الشيخ علي الكوراني العاملي

118

دجال البصرة

حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد ( عليهم السلام ) ، فذلك اثنا عشر إماماً . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين ، له ثلاثة أسامٍ اسم كإسمي واسم أبي ، وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين ) . ولم يذكر المدعي وجه الإستدلال بها ، لكن غرضه الفقرة الأخيرة منها وهي التي تأمر الإمام الثاني عشر ( عليه السلام ) بأن يسلم الوصية أو الإمامة عندما تحضره الوفاة إلى ( ابنه أول المقربين ) الذي له ثلاثة أسماء أو أربعة ، أحدها أحمد ! وقد فسرها هذا الدجال بنفسه بنفسه لأن اسمه أحمد ! وهذه هرطقة مضحكة ! لأن الرواية إن صحت فهي تأمر الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعد ظهوره وإقامته دولة العدل الإلهي ، إذا حضرته الوفاة أن يسلمها إلى ابنه ! فزمن الرواية وتسليم الوصية أو الإمامة يومذاك ! فجعلها هذا المزيف لزماننا ، وجعل نفسه ابن الإمام المهدي الذي سيتسلم الإمامة من أبيه بعد ظهوره وحكمه ووفاته ؟ ! فلا الزمان ينطبق على زماننا ، ولا الشخص الذي تأمر الوصية المهدي ( عليه السلام ) أن يسلمه إياها ، ينطبق على هذا المجنون !